الذهبي
58
سير أعلام النبلاء
راهويه ، وكثير بن عبيد ، وأبو التقي اليزني ( 1 ) ، ومحمد بن مصفى ، وأبو عتبة الحجازي ، وخلق كثير . ذكر ابن سعد أنه ولي قضاء دمشق . ووثقه يحيى بن معين وغيره ، وكان مجودا لحديث الشاميين . قال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال محمد بن عوف الطائي : ثقة . قال الكلاباذي : حديثه في العلم ، والطب ، وصلاة الخوف ( 2 ) ، يعني : من صحيح البخاري . قال يزيد بن عبد ربه : مات سنة أربع وتسعين ومئة . أخبرنا محمد بن داود الخطيب ، أخبرنا محمد بن عبد الواحد الحافظ ، أخبرنا القاسم بن عبد الله ، أخبرنا وجيه بن طاهر ، أخبرنا أحمد بن الحسن الأزهري ، أخبرنا محمد بن عبد الله بن حمدون ،
--> ( 1 ) واسمه : هشام بن عبد الملك بن عمران الحمصي صدوق ربما وهم ، من رجال " التهذيب " . ( 2 ) حديثه في العلم أخرجه البخاري 1 / 157 في العلم : باب متى يصح سماع الصغير من طريق محمد بن يوسف ، حدثنا أبو مسهر ، حدثني محمد بن حرب ، حدثني الزبيدي ، عن الزهري ، عن محمود بن الربيع ، قال : عقلت من النبي صلى الله عليه وسلم مجة مجها في وجهي ، وأنا ابن خمس سنين . وحديثه في الطب سيورده المصنف ، وحديثه في صلاة الخوف أخرجه البخاري 2 / 361 في صلاة الخوف : باب يحرس بعضهم بعضا في صلاة الخوف من طريق حياة بن شريح ، حدثنا محمد بن حرب ، عن الزبيدي ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : قام النبي صلى الله عليه وسلم ، فقام الناس معه ، فكبر وكبروا معه ، وركع وركع ناس منهم ، ثم سجد وسجدوا معه ، ثم قام الثانية فقام الذين سجدوا معه وحرسوا إخوانهم ، وأتت الطائفة الأخرى ، فركعوا وسجدوا معه ، والناس كلهم في صلاة ، ولكن يحرس بعضهم بعضا .